حسن تربويات
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
حسن تربويات

 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حسن تربويات_حسن تربويات_حسن تربويات_حسن تربويات_حسن تربويات_حسن تربويات_حسن تربويات_حسن تربويات_حسن تربويات_حسن تربويات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شوربه حريرة مغربية
الأربعاء فبراير 08, 2012 9:17 am من طرف sami01

» نتائج الحركة الجهوية طنجة تطوان
الخميس أغسطس 11, 2011 1:07 pm من طرف hassane

» مدرسة النجاح
السبت يوليو 30, 2011 11:51 pm من طرف hassane

» اكبر تلميـــذ في العالم
الجمعة يوليو 29, 2011 7:37 am من طرف oussamabg

»  أصغر منازل في العالم
الإثنين يوليو 25, 2011 11:55 am من طرف hassane

» التربية عامل التغيير
الأحد يوليو 24, 2011 11:25 am من طرف hassane

» الصعوبات التعليمية
الأحد يوليو 24, 2011 11:23 am من طرف hassane

» المشكلات النفسية
الأحد يوليو 24, 2011 11:20 am من طرف hassane

»  اليكم عجائب وغرائب العالم اجمع.....ممنوع دخول اصحاب القلوب الضعيفة
الجمعة يوليو 22, 2011 6:33 pm من طرف hassane

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط حسن تربويات على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط حسن تربويات على موقع حفض الصفحات
free counters
حمامة سلام

شاطر | 
 

 التواصل اللفظي وغير اللفظي في المجال البيداغوجي والديداكتيكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassane
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 30/03/2011

مُساهمةموضوع: التواصل اللفظي وغير اللفظي في المجال البيداغوجي والديداكتيكي    الثلاثاء يونيو 28, 2011 12:28 am

ذهب كثير من الدارسين إلى أن الدوال تدل وتتواصل بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ومنها: اللغة والعلامات والخطابات والأنساق و الإنسان وسائر الكائنات الموجودة في الطبيعة. ويعني هذا أن كل شيء في عالمنا يحمل دلالة ووظيفة، وهذه الوظيفة قد تكون ذات مقصدية أو بدون مقصدية، ذات ميزة فردية أو جماعية، طبيعتها مادية أو معنوية. كما أن هذه الدوال التواصلية قد تكون لفظية أو غير لفظية، تعبر عن وعي أو عن غير وعي.
هذا، وأصبح التواصل اليوم عبارة عن تقنية إجرائية وأساسية في فهم التفاعلات البشرية وتفسير النصوص والخبرات الإعلامية وكل طرائق الإرسال والتبادل.
وتعد اللغة من أهم آليات التواصل و تقنيات التبليغ ونقل الخبرات والمعارف والتعلمات من الأنا إلى الغير أو من المرسل إلى المخاطب. وهذه اللغة ذات مستويين سلوكيين: لفظي وغير لفظي.
وقد استفادت مجموعة من العلوم والمعارف والفنون من تقنيات التواصل من أجل أجرأة أهدافها السلوكية وتحقيق الغايات التي رسمتها على المدى القريب والمتوسط والبعيد. ومن بين هذه العلوم نستحضر: علم البيداغوجيا والديداكتيك الذي يقوم بالأساس على التواصل الإنساني والتفاعلات اللفظية وغير اللفظية.
ومن المعروف كذلك أن المؤسسة التربوية لايمكن أن تحقق ثمارها المرجوة ونتائجها الإيجابية إلا من خلال الاحتكام إلى مبدإ التواصل البيداغوجي والديداكتيكي لتسهيل تبادل المعارف وتنمية العلاقات الوجدانية وتمتين العلاقات التشاركية والتفاعلية سواء على مستوى الإدارة التربوية أم على مستوى الفصل الدراسي.
إذاً، ماهو التواصل لغة واصطلاحا؟ وما آلياته الإجرائية؟ وماهي العلوم التي يستند إليها؟ وماهي أهم منظورات ونماذج التواصل؟ وماهو التواصل اللفظي و غير اللفظي؟ وكيف يتحقق هذا التواصل بنوعيه في المجال البيداغوجي والديداكتيكي؟ هذه هي الأسئلة التي سوف نحاول الإجابة عنها في موضوعنا المتواضع هذا.
1. مفهوم التواصل لغة واصطلاحا:
1. التواصل لغة:
يفيد التواصل في اللغة العربية الاقتران والاتصال والصلة والترابط والالتئام والجمع والإبلاغ والانتهاء والإعلام. أما في اللغة الأجنبية فكلمة communication تعني إقامة علاقة وتراسل وترابط وإرسال وتبادل وإخبار وإعلام. وهذا يعني أن هناك تشابها في الدلالة والمعنى بين مفهوم التواصل العربي والتواصل الغربي.
2. التواصل اصطلاحا:
يدل التواصل في الاصطلاح على عملية نقل الأفكار والتجارب وتبادل المعارف والمشاعر بين الذوات والأفراد والجماعات، وقد يكون هذا التواصل ذاتيا شخصيا أو تواصلا غيريا، وقد ينبني على الموافقة أو على المعارضة والاختلاف. ويفترض التواصل أيضا – باعتباره نقلا وإعلاما- مرسلا ورسالة ومتقبلا وشفرة ، يتفق في تسنينها كل من المتكلم والمستقبل (المستمع)، وسياقا مرجعيا ومقصدية الرسالة. ويعرف شارل كولي Charles Cooley التواصل قائلا:” التواصل هو الميكانيزم الذي بواسطته توجد العلاقات الإنسانية وتتطور. إنه يتضمن كل رموز الذهن مع وسائل تبليغها عبر المجال وتعزيزها في الزمان. ويتضمن أيضا تعابير الوجه وهيئات الجسم والحركات ونبرة الصوت والكلمات والكتابات والمطبوعات والقطارات والتلغراف والتلفون وكل ما يشمله آخر ما تم في الاكتشافات في المكان والزمان”1.
يتبين لنا عبر هـذا التعريف أن التواصل هو جوهر العلاقات الإنسانية ومحقق تطورها. لذا، فالتواصل له وظيفتان من خلال هذا التعريف: وظيفة معرفية: تتمثل في نقل الرموز الذهنية وتبليغها زمكانيا بوسائل لغوية وغير لغوية، ووظيفة تأثيرية وجدانية: تقوم على تمتين العلاقات الإنسانية وتفعيلها على مستوى اللفظي وغير اللفظي.
وهناك من يعرف التواصل بأنه:” هو العملية التي بها يتفاعل المراسلون والمستقبلون للرسائل في سياقات اجتماعية معينة”2.
وللتواصل ثلاث وظائف بارزة يمكن إجمالها في:
1. التبادل: Echange
2. التبليغ:Transfert
3. التأثير:Impact
ويعرف التواصل أيضا بأنه هو: ” تبادل المعلومات والرسائل اللغوية وغير اللغوية،سواء أكان هذا التبادل قصديا أم غير قصدي، بين الأفراد والجماعات”.3 وبالتالي، لا يقتصر التواصل على ماهو ذهني معرفي ، بل يتعداه إلى ماهو وجداني وماهو حسي حركي وآلي. أي إن التواصل:” ليس مجرد تبليغ المعلومات بطريقة خطية أحادية الاتجاه، ولكنه تبادل للأفكار والأحاسيس والرسائل التي قد تفهم وقد لاتفهم بنفس الطريقة من طرف كل الأفراد المتواجدين في وضعية تواصلية”.4
ومن هنا، فالتواصل هو عبارة عن تفاعل بين مجموعة من الأفراد والجماعات يتم بينها تبادل المعارف الذهنية والمشاعر الوجدانية بطريقة لفظية وغير لفظية.
وتركز الصورة المجردة للتواصل على ثلاثة عوامل أساسية:
1. الموضوع: وهو الإعلام والإخبار؛
2. الآلية: التي تتمثل في التفاعلات اللفظية وغير اللفظية؛
ج- الغائية: أي الهدف من التواصل ومقصديته البارزة( البعد المعرفي أو الوجداني أو الحركي).
وهكذا، يمكن القول: إن الاتصال أو التواصل عبارة عن عملية نقل واستقبال للمعلومات بين طرفين أو أكثر. ويستند هذا التواصل في سياقاته إلى التغذية الراجعة Feed Back عندما يحدث سوء الاستقبال أو الاستيعاب أو التشويش أو الانحراف الانزياحي.
2. أنــــواع التواصل:
يمكن الحديث عن أنواع عدة من التواصل الإنساني والآلي والسيميائي، فهناك التواصل البيولوجي والإعلامي والآلي والسيكولوجي والاجتماعي والسيميوطيقي والفلسفي والبيداغوجي والاقتصادي… ويقول طلعت منصور في هدا الصدد:” إن وظيفة الاتصال تتسع لتشمل آفاقا أبعد . فكثير من الباحثين يتناولون الاتصال كوظيفة للثقافة وكوظيفة للتعليم والتعلم وكوظيفة للجماعات الاجتماعية وكوظيفة للعلاقات بين المجتمعات، بل ويعتبرون الاتصال كوظيفة لنضج شخصية الفرد وغير ذلك من جوانب توظيف الاتصال”5.
ويرتبط التواصل بعدة علوم ومعارف يمكن حصرها في علم التدبير والتسيير، والعلاقات العامة، والبيداغوجيا والديداكتيك، وعلم التسويق Marketing، وعلوم الإعلام والاتصال، والفلسفة، والسيميولوجيا.
وسنختار من هذه الأنواع: التواصل اللساني، والتواصل الفلسفي ، والتواصل اللسيميائي للحديث عنها مرجئين باقي الأنواع التواصلية الأخرى إلى فترات لاحقة إن شاء الله.
1. التواصل من المنظور اللساني:
يذهب مجموعة من اللسانيين إلى أن اللغة وظيفتها التواصل كفرديناند دو سوسير الذي يرى في كتابه ” محاضرات في اللسانيات العامة” (1916) أن اللغة نسق من العلامات والإشارات هدفها التواصل خاصة أثناء اتحاد الدال مع المدلول بنيويا أو تقاطع الصورة السمعية مع المفهوم الذهني. وهو نفس المفهوم الذي كان يرمي إليه تقريبا ابن جني في كتابه ” الخصائص” عندما عرف اللغة بأنها ” أصوات يعبر بها قوم عن أغراضهم”.
ويعرف أندري مارتيني André Martinet اللغة بأنها عبارة عن تمفصل مزدوج وظيفتها التواصل. ويعني هذا أن اللغة يمكن تقسيمها إلى تمفصل أول وهو المونيمات( الكلمات)، وبدورها تنقسم إلى فونيمات( أصوات) ومورفيمات( مقاطع صرفية) التي تشكل بدورها التمفصل الثاني. لكن الأصوات لايمكن تقسيمها إلى وحدات أخرى؛ لأن الصوت مقطع لا يتجزأ. وإذا جمعنا الفونيمات مع بعضها البعض كونا مونيمات، وإذا جمعنا الكلمات كونا جملا، والجمل تكون الفقرات والمتواليات، والفقرات تكون النص، ويكون النص- تأليفا واستبدالا- ما يسمى باللغة التي من أهدافها الأساسية التواصل.
ويذهب رومان جاكبسون إلى أن اللغة ذات بعد وظيفي، وأن لها ستة عناصر وست وظائف: المرسل وظيفته انفعالية، والمرسل إليه وظيفته تأثيرية، والرسالة وظيفتها جمالية، والمرجع وظيفته مرجعية، والقناة وظيفتها حفاظية، واللغة وظيفتها وصفية. وهناك من يضيف الوظيفة السابعة وهي الوظيفة الأيقونية.
وإذا كان الوظيفيون يرون أن اللغة واضحة تؤدي وظيفة التواصل الشفاف بين المتكلم والمستمع،فإن أزوالد دوكرو Ducrot يرى خلاف ذلك أن اللغة ليست دائما لغة تواصل واضح وشفاف، بل هي لغة إضمار وغموض وإخفاء. ويعني هذا أن الفرد قد يوظف اللغة باعتبارها لعبة اجتماعية للتمويه والتخفية وإضمار النوايا والمقاصد. ويكون هذا الإضمار اللغوي ناتجا عن أسباب دينية واجتماعية ونفسية وسياسية وأخلاقية. فمهرب المخدرات قد لا يستعمل اسم مهرباته بطريقة مباشرة، بل يستعمل الرموز للإخفاء كأن يقول لصديقه: هل وصلت الحناء إلى هولندا؟ كما أن أسلوب الأمر في الشريعة الإسلامية يستعمل للوجوب والدعاء والندب، وهذا يعني أن اللغة فيها أوجه دلالية عدة؛ مما يزيد من غموضها وعدم شفافيتها التواصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassane.mountada.net
 
التواصل اللفظي وغير اللفظي في المجال البيداغوجي والديداكتيكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حسن تربويات :: شؤون تربوية :: مواضيع تربوية-
انتقل الى: